آذار/مارس 15
   
                                                                                   
 
التأسيس
     في عام 1964، طرح رئيس الوزراء السويدي، تاغ إرلاندر، فكرة إنشاء معهد لأبحاث السلام لإحياء ذكرى مرور 150 عامًا على السلام المتواصل في السويد. واقترحت لجنة ملكية سويدية برئاسة ألفا ميردال في تقريرها لعام 1966 إنشاء مثل هذا المعهد.
    وفي في 1/7/ 1966، قرر البرلمان السويدي إنشاء معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، ومنذ ذلك التأريخ وهو يتمتع بالصفة القانونية كمؤسسة مستقلة. وأثبت أنه معهد دولي مستقل، مختص بالبحث في الصراعات، والتسلح، ومراقبة الأسلحة، ونزع السلاح. وقد أنُشئ المعهد في تموز 1966، وهو يوفر البيانات والتحليلات والتوصيات - بناءً على المصادر المتاحة - لواضعي السياسات والباحثين ووسائل الإعلام والمهتمين من العامة.
 
رؤية المعهد ورسالته وأبرز مهامه
تتمثل رؤية معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في عالم يتم فيه تحديد مصادر انعدام الأمن وفهمها، ومنع النزاعات أو حلها، والحفاظ على السلام .ومن أبرز مهامه:
* إجراء البحوث والأنشطة المتعلقة بالأمن والصراع والسلام والتعاون ذات الأهمية لقضايا السلام والأمن الدوليين؛
* تقديم تحليلات وتوصيات بشأن السياسات؛
* تيسير الحوار وبناء القدرات؛
* تعزيز الشفافية والمساءلة؛
* تقديم معلومات موثوقة للجمهور العالمي، بهدف المساهمة في فهم شروط الحل السلمي للصراعات الدولية وتحقيق السلام المستدام.
        وقد بنى المعهد سمعته ومكانته على الكفاءة والمهارات المهنية، وجمع البيانات الموثوقة والحقائق الدقيقة، ما أتاح معلومات محايدة متاحة حول تطوير الأسلحة، ونقلها وإنتاجها، والإنفاق العسكري، بالإضافة إلى الحد من الأسلحة وتخفيضها ونزع السلاح(1).
 
قاعدة بيانات هامة
يمتلك المعهد قاعدة بيانات خاصة به مهمة جداً، مثل:
* قاعدة بيانات نقل الأسلحة، والتي تُظهر جميع عمليات نقل الأسلحة التقليدية الرئيسية على المستوى الدولي منذ عام 1950، وهي المصدر الأكثر شمولاً المتاح للجمهور، للحصول على معلومات حول عمليات نقل الأسلحة الدولية.
* قاعدة بيانات أنشطة التعاون والمساعدة ذات الصلة بمعاهدة تجارة الأسلحة التي وضعها المعهد ، والتي توفر معلومات عن أنشطة التعاون والمساعدة في مجال نقل الأسلحة وضوابط الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة. وتدعم قاعدة البيانات تنفيذ الدول لبرنامج عمل الأمم المتحدة لعام 2001 بشأن الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ومعاهدة تجارة الأسلحة لعام 2013، كما تشمل الأنشطة التي تم تنفيذها منذ عام 2012.
*  قاعدة بيانات صناعة الأسلحة وتحتوي على معلومات عن أكبر 100 شركة منتجة للأسلحة والخدمات العسكرية.
* قاعدة بيانات عمليات السلام المتعددة الأطراف، والتي توفر معلومات عن جميع عمليات السلام المتعددة الأطراف التي أجريت منذ عام 2000، بما في ذلك الإحصائيات المتعلقة بالأفراد ومساهمات البلدان والوفيات والميزانيات.
*  قاعدة بيانات الإنفاق العسكري التي تقدم الإنفاق العسكري السنوي للدول منذ عام 1949، ما يسمح بمقارنة الإنفاق العسكري للدول بالعملة المحلية بالأسعار الحالية؛ وبالدولار الأمريكي بالأسعار الثابتة وأسعار الصرف؛ وكنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.
* يحتفظ المعهد بمجموعات شاملة من المواد التي تغطي قضايا ضبط الأسلحة ونزع السلاح.
* يقدم معلومات عن جميع عمليات حظر الأسلحة التي نفذتها منظمة دولية، مثل الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة، أو مجموعة من الدول. ويشمل هذا التقرير جميع عمليات الحظر التي كانت سارية المفعول أو التي كانت سارية منذ عام 1998.
* يوفر المعهد روابط لجميع التقارير الوطنية المتاحة لعامة الناس حول صادرات الأسلحة. ويتم تحديث هذه الروابط باستمرار لتشمل روابط للتقارير الوطنية المنشورة حديثًا حول صادرات الأسلحة.
* ويحتوي أرشيف الميزانية الوطنية التابع للمعهد على وثائق الميزانية الخاصة بالمصادر لكل دولة، حسب السنة، والتي تُستخدم في قاعدة بيانات الإنفاق العسكري لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
   وباستخدام التقارير الواردة من أرشيف التقارير الوطنية، يقوم المعهد بتقدير القيمة المالية لصادرات الأسلحة.
 
المنشورات
نشر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام مئات الكتب والتقارير والبيانات والوثائق الأساسية والموجزات السياسية منذ صدور كتابه الأول عام 1969. وتتولى مطبعة جامعة أكسفورد نشر وتوزيع بعض سلاسل منشورات المعهد، بينما تتوفر منشورات أخرى للتحميل أو الشراء مباشرةً من المعهد.
    تهدف منشوراته إلى تزويد صانعي السياسات والباحثين ووسائل الإعلام والجمهور المهتم بمعلومات وتحليلات وتوصيات موثوقة. وتخضع هذه المنشورات لمراجعة الأقران، وتعتمد فقط على المصادر المفتوحة، وتتسم بالشفافية التامة فيما يتعلق بالمصادر المستخدمة.
     من أهم منشورات المعهد هو كتابه السنوي الموسوم: "التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي". الذي يصدره بانتظام منذ عام 1966. ويُترجم وينشر باللغة العربية - منذ عام 2003 ولحد اليوم. ويصدر ملخص للكتاب باللغات التالية: الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الهولندية، الإيطالية، اليابانية، الكورية، البرتغالية، الروسية، الإسبانية، السويدية، الأوكرانية والكاتالونية.
    ويُعدُ الكتاب السنوي للمعهد من أبرزَ التقارير الدولية ويُعتبر مرجعا شاملا للتطورات الدولية في كل شأن يتعلق بمصير السلام على الأرض، ويمثل خريطة شاملة لأوضاع العالم السياسية والاستراتيجية والأمنية.
    فالكتاب السنوي لعام 2025 قدم لمحة عامة عن التطورات في الأمن الدولي والأسلحة والتكنولوجيا والإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة وتجارة الأسلحة والنزاعات المسلحة وإدارة النزاعات، إلى جانب الجهود المبذولة للسيطرة على الأسلحة التقليدية والنووية والكيميائية والبيولوجية(2).
     وقدّم كتاب عام 2024 نظرة عامة على التطورات في الأمن الدولي، والأسلحة والتكنولوجيا، والإنفاق العسكري، وإنتاج الأسلحة، وتجارة الأسلحة، والصراعات المسلحة وإدارة الصراعات، إلى جانب الجهود المبذولة للسيطرة على الأسلحة التقليدية والنووية والكيميائية والبيولوجية، في عالم تميز بتزايد العسكرة والانقسام الجيوسياسي وتصاعد الصراعات - بما في ذلك في الشرق الأوسط والسودان وأوكرانيا.
 
  من أحدث منشوراته:
  • في مجال التسلح ونزع السلاح
معالجة مخاطر التصعيد النووي متعدد المجالات، سيبري: ورقة بحثية تتعلق بالسياسات، ستوكهولم، كانون الثاني 2026(3).
تتميز الحروب المعاصرة بعمليات عسكرية تشمل ميادين متعددة، من الجو والبر والبحر إلى الفضاء السيبراني والفضاء الخارجي ومجالات المعلومات التي تزداد أهمية، وتتميز بتقارب القدرات التكنولوجية المتقدمة. وتُثير نقاط الضعف الجديدة الناجمة عن ذلك، وعن التفاعلات المتزايدة بين القدرات النووية وغير النووية، شبح التصعيد، وتُمهّد الطريق أمام مسارات جديدة محتملة لاستخدام الأسلحة النووية.   
    لم تُدرس هذه المخاطر الجديدة دراسة وافية في السياسات الوطنية أو المحافل متعددة الأطراف. وان التصدي الفعال لمخاطر التصعيد متعدد المجالات يتطلب من الدول الحائزة للأسلحة النووية ان تُعيد النظر في مفهوم "الاستقرار الاستراتيجي"، وأن ترسم خريطة منهجية لسيناريوهات التصعيد متعدد المجالات، مع إشراك الدول غير الحائزة للأسلحة النووية والجهات المعنية الأخرى.
    كما يجب تحديث أدوات تجنب الأزمات وإدارتها لتشمل سيناريوهات المخاطر متعددة المجالات. ويمكن لهذه الخطوات العملية، وغيرها، أن تساعد في منع مسارات التصعيد من التحقق. ويلزم اتباع نهج طويل الأمد لعكس اتجاهات سباق التسلح، وتغيير المفاهيم السائدة بشأن القدرات الاستراتيجية(4).
 
  • في مجال النزاعات والسلم والأمن
تغطية مخاطر التصعيد متعدد المجالات تأمين مستقبل السياسة الأمنية والدفاعية المدنية المشتركة في بيئة استراتيجية مليئة بالتحديات: سبعة أسئلة للنقاش، سيبري: ورقة بحثية في مجال السياسات، ستوكهولم، كانون الثاني 2026(5).
   على الرغم من الجهود المتكررة، لم تتحقق التحسينات الضرورية لتعزيز الأثر الاستراتيجي لسياسة الأمن والدفاع المدني المشتركة للاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، تعثرت عملية صياغة التوجيهات الاستراتيجية في بروكسل. هذا الوضع يُهدد مصداقية وشرعية السياسة المشتركة المذكورة في معالجة أولويات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وتحدياته الأمنية.
    وفي هذا السياق، تقدم هذه الورقة البحثية سبعة أسئلة لصناع القرار للمناقشة. تتناول هذه الأسئلة مستقبل السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة المدنية كأداة لإدارة الأزمات، وأولوياتها الوظيفية والجغرافية، ونطاق ولايات البعثات، والعلاقات مع الدول المضيفة، وجوانب أخرى ظلت عالقة إلى حد كبير بعد اتفاقيتي السياسة الأمنية والدفاعية المدنية المشتركة. وللحفاظ على الأهمية الاستراتيجية للسياسة المشتركة المذكورة، وإعدادها للمستقبل، يتعين على الدول الأعضاء الاتفاق على إجابات لهذه الأسئلة.
    لمعالجة الأجندة المقترحة بفعالية، ينبغي أن تجري المناقشات المستقبلية على مستوى سياسي استراتيجي، وأن تتجنب تشتتها بين مختلف المنتديات السياسية. إضافةً إلى ذلك، ينبغي أن تتجاوز المناقشات المتعلقة بتطوير هذه الآلية الجوانب الفنية، وأن تُنظر إليها كإحدى أدوات السياسة الخارجية العديدة المتاحة للاتحاد الأوروبي في ظل بيئته الأمنية المتدهورة والظروف الجيوسياسية الراهنة(6).
 
  • في مجال السلم والتنمية
تغير المناخ، والتنقل البشري، والأمن، سيبري: ورقة بحثية في مجال السياسات، ستوكهولم، تشرين الثاني 2025(7).
تستكشف هذه الورقة السياساتية الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام التحديات المترابطة لتغير المناخ، والتنقل البشري، والأمن، مسلطةً الضوء على كيفية إعاقة السياسات المجزأة والمفاهيم الخاطئة - مثل أسطورة الهجرة الجماعية بسبب تغير المناخ - للاستجابات الفعالة. وتساهم هذه الورقة في سد هذه الفجوة من خلال عرض نتائج بشأن ثلاث ديناميكيات لم تُدرس بشكل كافٍ عبر نطاق التنقل. وتقدم الورقة عددا من التوصيات(8).
الاستثمار المقاوم لتغير المناخ في الأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات: هل يمثل فرصاً للأعمال؟ سيبري: ورقة بحثية بشأن السياسات، سيبري، ستوكهولم، تشرين الأول 2025(9).
 
يُفاقم تغير المناخ المخاطر في الأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات، ما يزيد من مواطن الضعف، ويعطل سبل العيش، ويرفع من خطر النزاعات العنيفة. تُشكل هذه الديناميكيات حلقة مفرغة تُقوّض القدرة على الصمود والسلام والاستقرار، وتؤثر في الوقت نفسه على العمليات التجارية وسلاسل التوريد العالمية.
    يتناول الكتاب القدرة على التكيف مع تغير المناخ كاستراتيجية للأعمال والسلام وتحديات الاستثمار في قطاع خدمات الأسرة والمستهلك وتوصيات بشأن تحفيز استثمارات الأعمال في مجال القدرة على التكيف مع تغير المناخ والسلام(10).
عام 2025 حافل بالكتب
عدا الكتابان السالفان، صدرت للمعهد في عام 2025 العديد من الكتب الأخرى، ومنها:
حالات استخدام التقنيات الناشئة لتعزيز الضوابط على تصدير المواد البيولوجية ، سيبري: ورقة بحثية بشأن السياسات، ستوكهولم، كانون الأول 2025(11).
   تُشكل التقنيات الناشئة خطراً على تطوير وإنتاج وحيازة ونشر الأسلحة البيولوجية، لكنها في الوقت نفسه تُتيح فرصاً للمساعدة في الحد من هذه المخاطر وتعزيز التزام الدول بتعهداتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة البيولوجية. فعلى سبيل المثال، تتجه الدول بشكل متزايد إلى دراسة تبني الذكاء الاصطناعي وتقنية السجلات الموزعة لتعزيز تطبيقها لضوابط تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج.
     يتناول الكتاب دور سلطات الرقابة الوطنية على الصادرات في منع انتشار الأسلحة البيولوجية، وحالات استخدام التكنولوجيا الناشئة لسلطات مراقبة الصادرات، والطريق إلى الأمام(12).
 
إعادة توجيه الإنفاق العسكري نحو تحقيق التنمية المستدامة، سيبري: ورقة بحثية في مجال السياسات، ستوكهولم، تشرين الثاني 2025(13).
     في ظل تدهور الوضع الأمني العالمي، بلغ الإنفاق العسكري العالمي 2.7 تريليون دولار أمريكي في عام 2024. وتزامن هذا الارتفاع مع تباطؤ التقدم المحرز في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ويمكن أن يكون لإنفاق الدولة على الجيش آثار سلبية كبيرة على تنميتها المستدامة، مثل تحويل الموارد من الإنفاق الاجتماعي، وإبطاء النمو الاقتصادي، وزيادة عدم المساواة، والمساهمة في تغير المناخ من خلال انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
    يتناول الكتاب: ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي وبطء التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة: طريق نحو أزمة تنموية، والإنفاق العسكري على حساب التنمية المستدامة، ودعم التنمية المستدامة من خلال نهج أمني يركز على الإنسان، ونظرة مستقبلية: خطوات الأمم المتحدة والدول والمجتمع المدني(14).
 
العلاقة بين الفضاء والأسلحة النووية في الأمن الأوروبي، سيبري، ستوكهولم، حزيران 2025(15).
يبرز الترابط بين الفضاء والأسلحة النووية في المشهد الأمني ​​الأوروبي الراهن، وسط ديناميكيات التحالفات المتغيرة وتطورات الحرب الروسية في أوكرانيا. تقارن هذه الورقة البحثية بين أوجه التبعية والأولويات والثقافات الاستراتيجية لمختلف الجهات الفاعلة في مجالي الفضاء والأسلحة النووية، بدءًا من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ودوله الثلاث الحائزة للأسلحة النووية: فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. تحتل هذه الجهات الفاعلة مكانة محورية في تصورات روسيا للتهديدات، وتتفق فيما بينها على مصادر هذه التهديدات.
    يركز الكتاب على لتعاون في مجال الفضاء والأسلحة النووية: منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، والتعاون في مجال الفضاء والأسلحة النووية: روسيا مع الصين وكوريا الشمالية وإيران، و تأثير ديناميكيات التحالف على الاستقرار في المجالين الفضائي والنووي. ويختتم بجملة استنتاجات وتوصيات (16).
 
تأثير الذكاء الاصطناعي العسكري على مخاطر التصعيد النووي، سيبري، ستوكهولم، حزيران 2025(17).
إن تزايد دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية يُمكن أن يؤثر على التصعيد النووي حتى عندما يحدث هذا الدمج خارج نطاق أنظمة الأسلحة النووية. وقد تُؤدي التطبيقات غير النووية للذكاء الاصطناعي العسكري إلى تقليص مدد اتخاذ القرارات، مما قد يزيد من مخاطر سوء التقدير أثناء الأزمات.
يتناول: خطر التصعيد النووي في عصر الذكاء الاصطناعي العسكري، وتأثير الذكاء الاصطناعي العسكري على مخاطر التصعيد النووي. ويختتم بعدد من الاستنتاجات(18).
 
تمهيد الطريق لنزع السلاح النووي: بناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، سيبري: رؤى حول السلام والأمن، ستوكهولم، نيسان 2025 (19).
تستكشف هذه الورقة البحثية إمكانيات بناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية لمعالجة ديناميات الصراع والعسكرة في المنطقة. وتجادل بأن أحد الأسباب الرئيسية لفشل الجهود الدبلوماسية السابقة هو النهج القسري المتبع في السعي إلى نزع السلاح النووي الفوري من كوريا الشمالية.
    وتركز على أوجه القصور في الدبلوماسية النووية السابقة تجاه كوريا الشمالية، وعوامل عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ونحو الحد التعاوني من المخاطر والحد الإقليمي من التسلح في شبه الجزيرة الكورية. وتُختتم بعدد من الاستنتاجات(20).
 
الاستعداد لعام رابع من الحرب: الإنفاق العسكري في ميزانية روسيا لعام 2025، سيبري: رؤى حول السلم والأمن، ستوكهولم نيسان 2025(21).
   تُخصص الحكومة الروسية موارد متزايدة باستمرار للحرب مع أوكرانيا، في الوقت الذي تسعى فيه للحفاظ على حياة طبيعية لمواطنيها. وقد حافظت روسيا على ميزانية متوازنة تقريبًا بفضل النمو الاقتصادي السريع، على الرغم من العقوبات الدولية الصارمة. وكان التحدي في إعداد ميزانية الفترة 2025-2027 هو الحفاظ على هذا التوازن، إذ أظهر الاقتصاد مؤشرات على فرط النشاط الاقتصادي، وحاول البنك المركزي كبحه، مما أدى إلى مشاكل للشركات.
   يتناول الكتاب عملية إعداد الميزانية، والإنفاق العسكري في الميزانية الفيدرالية للفترة 2025-2027، ونفقات أخرى متعلقة بالحرب، والأداء الاقتصادي في عام 2024 والتوقعات لعام 2025 وما بعده. ويُختتم بعدد من الاستنتاجات(22).
 
مبادرة أمن الأبحاث في الاتحاد الأوروبي: الآثار المترتبة على تطبيق ضوابط التصدير في الأوساط الأكاديمية ومعاهد البحث، سيبري ، ستوكهولم، آذار 2025 (23).
   استجابةً لتزايد المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والاقتصادي، يتجه عدد متزايد من الدول، بما فيها دول الاتحاد الأوروبي، إلى تبني تدابير لتعزيز أمن البحث العلمي. بالتوازي مع ذلك، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار 2024 توصيةً بشأن تعزيز أمن البحث العلمي. أشارت توصية المجلس إلى مجموعة من أدوات السياسة الأوروبية والوطنية التي يمكن أن تُسهم في هذا المجال، بما في ذلك ضوابط التصدير. مع ذلك، ثمة تحديات في تطبيق ضوابط التصدير في الأوساط الأكاديمية ومعاهد البحوث، وقد تتفاقم هذه التحديات بإضافة متطلبات أمن البحث العلمي. ولمعالجة المخاطر المصاحبة لربط أمن البحث العلمي بضوابط التصدير، ينبغي على الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه اتخاذ تدابير لتعزيز الوعي لدى الأوساط الأكاديمية ومعاهد البحوث بكلتا المجموعتين من التدابير، والاستفادة من الزخم الحالي لتعزيز تطبيق ضوابط نقل التكنولوجيا غير الملموسة(24).
 
من أحدث أنشطة المعهد
خلال الفترة من 22 إلى 23 كانون الثاني 2026، تعاون معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام مع مركز أبحاث إلغاء الأسلحة النووية (RECNA) في جامعة ناغازاكي، ومعهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح (UNIDIR) في تنظيم مؤتمر في جنيف، حمل عنوان "المخاطر عند التقاطعات: الآثار النووية للتقنيات الناشئة"، كيفية تداخل التقنيات الناشئة والمخاطر النووية وتأثيرها على مسارات التصعيد".
    جمع المؤتمر الهجين ممثلين عن الدول وخبراء يعملون على قضايا تتعلق بأسلحة الدمار الشامل والتقنيات الناشئة. وقدم المتحدثون عروضاً حول التطورات ذات الصلة بالأسلحة النووية في مجالات الذكاء الاصطناعي والقدرات السيبرانية والفضاء الخارجي؛ وبحثوا مخاطر التهديدات النظامية مثل تغير المناخ؛ واستعرضوا أبحاثاً جديدة حول عواقب استخدام الأسلحة النووية؛ وناقشوا أولويات استراتيجيات الحد من المخاطر المتكاملة والشاملة. كما درسوا أنظمة أسلحة الدمار الشامل متعددة الأطراف الأخرى لاستخلاص الدروس التي يمكن تطبيقها على إدارة التطورات التكنولوجية(25).
    وخلال أيام 11-13 كانون الأول 2025 انعقد مؤتمر عدم الانتشار ونزع السلاح النووي للاتحاد الأوروبي، في بروكسل،إستضافه معهد سيبري بإعتباره أحد المعاهد الأربعة التي تدير "كونسرتوم الاتحاد الأوروبي لمنع انتشار الأسلحة" (EUNPC) وهي مؤسسة للبحث الإستراتيجي في باريس، ومعهد أبحاث السلام في فرانكفورت، والمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، بالتعاون الوثيق مع الممثلية السامية لأتحاد الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية لدى الاتحاد الأوربي. ويمثل الكونسرتوم شبكة مؤلفة من مؤسسات متخصصة بالسياسة الخارجية ومراكز بحوث من جميع أنحاء الاتحاد الأوربي، تشارك في الحوار السياسي والأمني ومناقشة التدابير الرامية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إيصالها. والمؤتمر هو لقاء سنوي كجزء من الأنشطة التي يقوم بها الكونسرتوم المذكور.
   تناول المؤتمر: تحديات عدم الانتشار ونزع السلاح النووي كمنظور، وقضايا عدم الانتشار ونزع السلاح في كل من شمال شرق وجنوب اَسيا، والتطورات التكنولوجية في المجل البيولوجي، ومنع تنوع الأسلحة الصغيرة والخفيفة، والتحديات القانونية والتكنولوجية للرقابة على الأسلحة، وخطة العمل الشاملة لمستقبل مراقبة الأسلحة وعدم الانتشار ونزع السلاح النووي ودور الاتحاد الأوروبي. والهدف تشجيع النقاش داخل المجتمع المدني، وخاصة بين الخبراء والباحثين والأكاديميين، بشأن تدابير مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل ونظم إيصالها. وكذلك المسائل المتصلة بالأسلحة التقليدية.
    وجاء انعقاد المؤتمر في ظل تعاظم القلق والخوف من نشوب نزاع مسلح دولي جديد في ظل التوترات الدولية الراهنة وتصاعد التدخلات العسكرية الخارجية والتهديدات الأجنبية السافرة المخالفة للقوانين الدولية النافذة، التي تشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن في العالم، مع ما تفرزه من تداعيات دولية وإقليمية ومحلية مدمرة اقتصادية – اجتماعية وبيئية وصحية.
    وقبل هذا، وتحديداً في يومي 13 و14 أيار 2025،إنعقد "منتدى ستوكهولم الثاني عشر للسلام والتنمية" نسخة 2025، تحت شعار: "مستقبل حل النزاعات وبناء السلام". استضافه المعهد ، بالتعاون مع أكاديمية فولك برنادوت (FBA) ) المختصة بالسلام والأمن والتنمية، والوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، إضافة لأكثر من ٧٠ منظمة شريكة.
    والمعروف ان "منتدى ستوكهولم للسلام والتنمية" هو مؤتمرٌ يستمر لعدة أيام، ويضم سلسلةً من الجلسات النقاشية رفيعة المستوى وحلقات النقاش المستديرة، بالإضافة إلى مجموعةٍ من ورش العمل واللقاءات والمعارض والحوارات الودية. يُمد المنتدى جسورًا بين أوساط السياسات والبحوث والممارسين العالميين، ويوفر منصةً محايدةً ومساحةً آمنةً لتبادل المعرفة والممارسات والحلول.
    وكما هو الحال في النسخ السابقة من منتدى ستوكهولم، جمع منتدى ستوكهولم لعام 2025 مشاركين من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على تمثيل صانعي السياسات وقادة المجتمع المدني والممارسين من الجنوب العالمي. 
   وبما أن عام 2025 يصادف الذكرى العاشرة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن أجندة الشباب والسلام والأمن، فقد أولى منتدى هذا العام اهتماماً خاصاً بدور الشباب، وأصواتهم، والحوار بين الأجيال في صياغة مستقبل بناء السلام. كما تم التركيز بشكل خاص على تشجيع مشاركة القطاع الخاص في المنتدى، بما في ذلك من خلال المشاركة في تنظيم الجلسات.
    جمعت الجلسة الافتتاحية للمنتدى، بعنوان "تحولات القوى: إعادة التفكير في السلام ومستقبل الأمن"، أصواتًا بارزة لاستكشاف التحول الجذري الذي يشهده المشهد الجيوسياسي العالمي وتأثيره على السلام والأمن العالميين. إن التحول عن هيمنة القطب الواحد، وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، وارتفاع الإنفاق العسكري، وتنامي تجاهل الأطر المعيارية، كل ذلك يعني ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات بناء السلام للحفاظ على فعاليتها.
    وقد مهّد بير أولسون فريد، المدير العام لأكاديمية فولك برنادوت، الطريق متسائلا: "يشهد المشهد الجيوسياسي العالمي تحولاً عميقاً، تحولاً بدأ يتكشف مع مرور الوقت، ولكنه الآن يتجلى بوضوح متزايد... هل هذا النظام العالمي جديد حقاً، أم أن أوروبا تواجه ببساطة مواجهة متأخرة مع التغيرات التي تحدث منذ فترة؟."
 
مدير جديد للمعهد
يستعد المعهد لإحياء الذكرى الستين لتأسيسه، وقد أعلن في آذار 2025 عن تعيين مدير جديد له، هو كريم حجاج، الذي تولى منصبه في 8 أيلول 2025.
    وكريم حجاج أكاديمي ودبلوماسي مصري، يشغل حالياً منصب أستاذ ممارس في كلية الشؤون العالمية والسياسات العامة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، حيث يلقي محاضرات عن ضبط الأسلحة والأمن الدولي والإقليمي ودور القوة العسكرية كأداة للسياسة وإدارة الصراعات وحلها. وهو أيضاً زميل غير مقيم في مركز بيلفر للعلوم والأمن الدولي في كلية هارفارد كينيدي، ومستشار للمعهد الأوروبي للسلام. وكان سابقاً زميلاً مقيماً متميزاً في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة. وتتكامل خبرته البحثية والأكاديمية مع مسيرته المهنية التي امتدت 25 عامًا في السلك الدبلوماسي المصري، بما في ذلك أكثر من عقد من الخدمة في واشنطن العاصمة. وركزت مسيرته الدبلوماسية على ضبط الأسلحة ونزع السلاح، وسياسة منع الانتشار العالمية، والأمن الإقليمي والدولي، وعملية السلام العربية الإسرائيلية، ومكافحة الإرهاب. كما وله سجل واسع من المشاركة في عمليات المسار الثاني، ليس فقط كمشارك ولكن أيضًا كمنسق، ما يسهل الحوارات الحساسة مع المشاركين من مختلف الانقسامات الجيوسياسية والصراعية.
    وفي اجتماع المعهد في ستوكهولم، في 5 /3/2025، الذي انتخب حجاج، رحب ستيفان لوفين، رئيس مجلس الوزراء السويدي السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة المعهد: "نحن سعداء للغاية بالترحيب بكريم حجاج في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، ونتطلع إلى قيادته وأفكاره الملهمة. ونحن على ثقة من أن حجاج يمتلك القدرة والمعرفة والرؤية لقيادة المعهد نحو الذكرى الستين لتأسيسه وما بعدها"(26).
    من جهته، عبر حجاج "إنه لشرف عظيم أن أقود مؤسسة تحظى بالاحترام الدولي مثل معهد ستوكهولم لأبحاث السلام. وفي وقت من التقلبات العالمية والمخاطر المتزايدة، فإن دور المعهد في توفير بيانات موثوقة ومستقلة وتحليلات قائمة على الأدلة، أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأتطلع بشدة إلى العمل مع فريق الباحثين والموظفين من الطراز العالمي في المعهد لتعزيز مهمة المعهد في صياغة نهج سياسي مستقبلي لمعالجة العديد من التحديات المعقدة التي تواجه المشهد الأمني ​​العالمي اليوم"(27).
     هذا ويعد كريم حجاج أول أكاديمي عربي يكون مديراً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، وهو المدير العاشر منذ تأسيس المعهد في عام 1966. وحل محل المدير دان سميث، الذي شغل المنصب منذ 1 أيلول 2015.
     وقام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بتعيين كريم حجاج عضواً في المجلس الاستشاري المعني بشؤون نزع السلاح والحد من التسلح (ABDM) وبدأ سريان هذا التعيين في كانون الثاني 2026.
ويُقدّم المجلس الاستشاري (ABDM)، الذي تأسس في عام 1978، التوجيهات للأمين العام بشأن قضايا الحد من التسلح ونزع السلاح، بما في ذلك الدراسات والأبحاث التي تُجرى داخل منظومة الأمم المتحدة. ويُختار ويُعيّن أعضاء الهيئة بناءً على خبراتهم في مجال نزع السلاح ومنع الانتشار النووي والسلام والأمن الدوليين. كما يتولى المجلس منصب مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، حيث تُشرف إشرافاً استراتيجياً على برنامج عمل المعهد وتخطيطه المالي.
    من خلال هذا التعيين، سيساهم معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في المناقشات الدولية حول نزع السلاح والتقنيات الناشئة والأمن العالمي في لحظة تتسم بتزايد التعقيد الجيوسياسي.
 
    الهوامش:
1- Stockholm International Peace Research Institute, SIPRI Home, about SIPRI, Vision and mission          https://www.sipri.org/about
2- SIPRI Yearbook 2025, Published in print and online in 2025 by Oxford University Press on behalf of the Stockholm International Peace Research Institute.
3- المؤلف: ويلفريد وان هو مدير برنامج أسلحة الدمار الشامل في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
4- SIPRI Research Policy Paper; Addressing Multidomain Nuclear Escalation Risk, Stockholm, January 2026.
5- المؤلف: ويلفريد وان هو مدير برنامج أسلحة الدمار الشامل في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
6- SIPRI Research Policy Paper, Addressing the risks of multi-domain escalation and securing the future of joint civil security and defense policy in a challenging strategic environment: Seven questions for discussion,  Stockholm, January 2026.
7-   المؤلف: خيرة طريف - باحثة في برنامج تغير المناخ والمخاطر التابع لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
8- SIPRI Policy Brief: Climate Change, Human Mobility and Security; Stockholm, November 2025.
9-المؤلفان: كاتونجو سيوبا- باحثة في برنامج تغير المناخ والمخاطر التابع لسيبري، والدكتور فلوريان كرامبي هو مدير الدراسات والسلام والتنمية في المعهد، ويشغل حاليًا منصب المدير بالإنابة لبرنامج تغير المناخ والمخاطر في معهد سيبري.
10- SIPRI Research Policy Paper: Climate-resilient Investment in Fragile and Conflict-affected Situations: Opportunities for Business?, Stockholm, October 2025,       https://doi.org/10.55163/PDKN1783
11- المؤلفان: كوليا بروكمان - باحث أول في برنامج مراقبة تجارة الأسلحة والاستخدام المزدوج التابع لـلمعهد، ولوريان هيو -باحثة في برنامج مراقبة تجارة الأسلحة ذات الاستخدام المزدوج في المعهد.
12- SIPRI Research Policy Paper: Use cases of emerging technologies to enhance controls on the export of biological materials, Stockholm, November 2025.
13-  المؤلفان: نان تيان - باحث أول ومدير برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة في سيبري،
وشياو ليانغ - باحث في برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة التابع للمعهد.
14- SIPRI Research Policy Paper: Rebalancing Military Spending Towards Achieving Sustainable Development, Stockholm, November 2025.  https://doi.org/10.55163/ZCIE5196    
15-المؤلفان: نيفيديتا راجو باحثة أولى في برنامج أسلحة الدمار الشامل التابع للمعهد، ولورا غريغو -عالمة أولى، ومديرة أبحاث في برنامج الأمن العالمي التابع لاتحاد العلماء المعنيين. وهي تعمل في مجال يجمع بين العلم والسياسة العامة، ولا سيما قضايا الأسلحة النووية والدفاع الصاروخي وأمن الفضاء.
16-SIPRI: The Space-Nuclear Nexus in European Security. Stockholm, June 2025.
17- المؤلفان: فلاديسلاف تشيرنافسكيخ - باحث في برنامج أسلحة الدمار الشامل التابع للمعهد. وجول بالاير -باحث في حوكمة الذكاء الاصطناعي التابع للمعهد.
18-SIPRI  Insights on Peace and Security: Impact of Military Artificial Intelligence on Nuclear Escalation Risk; Stockholm, June 2025.
19- المؤلف: تيتي إراستو- باحثة أولى في برنامج أسلحة الدمار الشامل التابع للمعهد.
20- SIPRI  Insights on Peace and Security ; Paving the way for denuclearization: Building trust on the Korean Peninsula, Stockholm, April 2025,
21-  المؤلف: البروفيسور جوليان كوبر هو زميل مشارك أول في برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة التابع للمعهد  .
22- SIPRI  Insights on Peace and Security: Preparing for a Fourth Year of War: Military Spending in Russia’s Budget for 2025, Stockholm, April 2025.
23- المؤلف: لوريان هيو - باحثة في برنامج مراقبة تجارة الأسلحة ذات الاستخدام المزدوج في المعهد.
24- SIPRI: The EU Research Security Initiative: Implications for the Application of Export Controls in Academia and Research Institutes. Stockholm, March 2025.
26- SIPRI appoints new Director, 5 March 2025.
27- Ibid.