
بوصفه شاعرا وناقدا واكاديميا، تحول د. مالك المطلبي الى مصدر للبوح بحكمته واحكامه إزاء المشكلات والآراء والخطاب الثقافي الذي نضج على نار هادئة وصار يستقبل بحفاوة من قبل المبدعين والمثقفين والاكاديميين حتى بات مشروعه الأخير (رباعية المشروع البصرياثي) باجرائه الاربعة بمثابة الوداع الاخير.
هكذا كان الفقيد الراحل: د. مالك المطلبي يرى في عيون مجايليه وطلبته والمنتمين الى عطائه الباهر.
من هنا كان غيابه ثقيلا على محبيه وعلى الحياة الثقافية بكل تنويعاتها وآفاقها.
لروحه السلام والطمأنينة.. ولمنجزاته الثرة البهاء والخلود
هيئة تحرير مجلة الثقافة الجديدة