تموز/يوليو 18
   

 

إنّ المعجم النصّي من المعاجم المشتبكة بعلاقات داخليّة وخارجيّة، يعدّ معجماً لغويّاً تصويريّاً، ويحوي عناصر عديدة، منها الفعل التحريضي بين النصّ والمتلقي، عنصر الدهشة والصورة الصادمة، التقاطات نظرات الطائر، اللقطات المشهديّة وعلاقاتها مع القول الآني والمتقدّم، والتحريض على إثارة الآخر من خلال المشهد اللغوي النصّي.
لا يكتفي القول التحريضي بنقل الوقائع ووصفها، بل يسعى الى تكوين علاقة بين المنظور الكتابي، والمتلقي، وتكون هذه العلاقة، حجاجيّة ولغوية، فينتج عن ترتيبات دقيقة على مستوى البنية النصّية، وتنظيم الخطاب اللغوي والسياق التداولي، بحيث يجعله جزءاً من المتلقي.
إنّ التواصل القولي عبر النصّ الشعري، يسعى إلى عمليّة تواصليّة خارج المألوف من جهة، ويكون للاختلاف اللغوي قيمة رمزيّة تشفيريّة من جهة ثانية. 
(لغة الخطاب الأدبي متعدية منزاحة خارجة عن المألوف، والخطاب الأدبي مؤسّس على أن يكون خارج اللحظة التي نستهلكه فيها، ولهذا يتعالى على الزمن ويسعى إلى الخلود والأبديّة، فمرجعيّة الخطاب تنبع من ذاته، وبها يشكّل كيانه، ويتقاطع مع نصوص أخرى، فهو يلوّنها على وفق سياقه، ويصبغها برؤيته، ومن خلالها يخترق الزمان والمكان ماضياً ومستقبلا)(1).


كما تحدّث رومان جاكبسون في مقاربته التواصليّة الوظيفيّة فقد تحدّث عن ستة عناصر في عملية التواصل: المرسل.. ووظيفته انفعالية، والمرسل إليه ووظيفته تأثيريّة.. والرسالة ووظيفتها جماليّة، والمرجع ووظيفته مرجعيّة، والقناة ووظيفتها حفاظيّة وتواصليّة، واللغة ووظيفتها وصفيّة وتأويليّة وتفسيريّة.
قدّم الشاعر والخطاط الراحل محمد سعيد الصكار مجموعة شعرية مميّزة، وكان عبد الحق البغدادي الذي تمّ إبداعه ذهنياً (عبد الحق البغدادي، رجل في عمري، أبدعه الذهن – مقدمة الشاعر – ص 7). ومن خلال هذا التوسع الذهني، نلاحظ أنّ العنوان لا ينكمش على ذاته، طالما أنّ الشاعر قد استعاد ذهنيته في التصوير اليومي وقد خرج من المحدود وذهب إلى اللامحدود في رسم العنونة.
قالوا: (لو أبقى عبد الحق لنا شيئاً من تاريخ دونه، 
صفحته الأولى،
شيئاً من آخره،
شيئاً للذكرى).
قال: (فأوّل ما دوّنتُ، 
مقدّمةٌ تختصر العمرَ،
وآخره فهرستُ حياتي؛ 
وأنا في أيّ الاثنين
أناول مفتاحَ الأسرارِ؛
فأيّة ذكرى غير الموت،
بدونه مقدّمة وبلا فهرست).
قصيدة: الذكرى – ص 8
أن تلتقي الوحدات بأندرها هي وحدة الخيال، فهذا يعني أن تعبّر عن وحدات لغويّة متعلقة بالذات، حيث تقودنا إلى حسّ المداعبة (لغة ومعنى) وتثير الأحاسيس وتدعوها إلى الاندماج النصّي، فالوجود الاسمي يجعلنا نقرّ بما هو موجود، مثلا؛ وجود عبد الحق البغدادي وهو يروي عن أيامه، فيكون الموضوع الذي ننتمي إليه مماثلا، أي أن وحدة الموضوع والدلالة المركزية تشدّنا على أن نكون جزءاً منها.
قالوا: (لو أبقى عبد الحق لنا شيئاً من تاريخ دونه، + صفحته الأولى، + شيئاً من آخره، + شيئاً للذكرى).
قال: (فأوّل ما دوّنتُ، + مقدّمةٌ تختصر العمرَ، + وآخره فهرستُ حياتي؛ + وأنا في أيّ الاثنين + أناول مفتاحَ الأسرارِ؛ + فأيّة ذكرى غير الموت، + بدونه مقدّمة وبلا فهرست).
يعد القول التحريضي جزءاً من القول النصّي، ويعتمد القصديّة ويكون حدثاً لغوياً فعّالا لا ينتهي بنقطة معيّنة بقدر ما يعيد تشكيل المعاني من الذات إلى المفهوم النصّي، ومن الطبيعي أن يكون وعي المتلقي مندمجا بمساحة النصّ، ومن هذا المنطق ينطلق القول التحريضي كمؤثر؛ خيالي، حِجاجي، رمزي، سريالي وجمالي، فالعنصر الجمالي لا يفارق التأثيرات التي يطلقها الشاعر. 


من خلال النصّ (قالوا)، أي أنّ الحالة جماعيّة أكثر من أن تكون فرديّة، في الوقت نفسه إنّ القول (إخباري مع القول الأدائي لتثبيت النصّ من قبل القائل). فاللغة التي حوّلها الشاعر الصكار، هي لغة طاقة فعّالة ودافعة، ومن هنا لا نلمس التحريض بصيغته المبنيّة على القول الكلامي البسيط، بل إنّ هناك مضمرات مخفيّة في السياق النصّي. 
إنّ اختصار العمر ومفتاح الأسرار والفهرست الحياتي والموت، كلها انجذابات تعتمد على مفاهيم سياقيّة لتوضيح المعنى والدخول إلى تلك الذكرى التي أعلنها الشاعر. (إنّ الشعر ليس إشارياً على نحو ما نجد فيه الخبر والعلم والمنطق، ولكن الشعر ليس عالماً مقفلاً مكتفياً بنفسه متميزاً تماماً عمّا عداه، فالشعر أحياناً إشاري بمعنى آخر غير المعنى الّذي يلحّ عليه الوضعيون )(2).

البنية السببيّة 
تعني السببيّة في المنظور النصّي، الفعل الفاعل وحركته بين الجمل الشعريّة، لذلك من الممكن أن نقول مثلا؛ النار تحرق، والطلقة تقتل، ومن هنا يكون للفعل المادي دورا في تدشين المفردات وسبب وجودها، مثلا نقول. المادة الأساسيّة لصنع شيء ما، فطالما النصّ خلق، إذن هناك من خلق هذا الشيء، وكذلك عندما نرى لوحة فنية، فلابد أنّ هناك فناناً تفنّن ووزّع ألوانه في هذه التحفة.
الشاعر والخطاط العراقي محمد سعيد الصكار نزل إلى عبقرية النصّ، ونسب تلك النصوص إلى نبض آخر (عبد الحق البغدادي) ومن خلال التسمية التي أبدعها الشاعر نرى هذا الرجل لا يقول سوى الحقيقة، إذن هناك بعض الأسباب لوجوده في ذهنية الشاعر.
إنّ الكلمة التي ننتمي إليها واقعيّة، مثلها مثل الحقيقة، وكما الموت واقع لا يمكننا أن نبتعد عنه، إذن لوقع المفردة في النصّ الشعري وقائع عديدة، وهي ذات علاقات مع المبدأ السببي في النصّ المكتوب.
(تستمدّ الكلمة واقعيتها من حقيقة كونها رمزا أو علامة من العلامات لا يمكن نكرانها. والكلمة كبقيّة العلامات الأخرى تدلّ على صورة سواء كانت مرئيّة أو مسموعة. وهذه الصورة هي ما يسمّيه سابير بالعنصر اللغوي. وعناصر اللغة هي علامات التجربة كما يقول. فالعنصر اللغوي "منزل" مثلا علامة لا تقتصر على إحساس معيّن أو شيء خاصّ بل هي "علامة مضمون فكريّ ملائم يضمّ شتى التجارب المختلفة. – سابير – اللغة ص 25 " وعليه أنّ اللسان نظام من العلامات، ومن أهمّ هذه العلامات الكلمة)(3).
 قال عبد الحق: (ما من لوعة تبقى مدى العمر!).
ولكن،
من تُرى خوّل عبد الحقّ لأن يهذي،
وهذا العمر يمضي
ماسحاً كلّ تقاطيع المسافات،
سوى مملكة اللوعةِ؛
من يُسكت هذا الهذيان!
من قصيدة: مغالطة – ص 17
ففي المنظور السببي هناك أفكار تطرح، وهناك سببيّة لتلك الأفكار ووقوف على تعليلها، والشيء الأهمّ من ذلك لكلّ فكرة أو حدث تكمن بعض الظواهر التي تكون علاقتها علاقة سببيّة، وعندما نكون في منطقة المعرفة النصّية تباغتنا دهشوية اللغة، حيث أنّ الشاعر يترك الواقع وينتمي إلى بطله الحسّي.
قال عبد الحق: (ما من لوعة تبقى مدى العمر!) + ولكن + من تُرى خوّل عبد الحقّ لأن يهذي + وهذا العمر يمضي + ماسحاً كلّ تقاطيع المسافات+ سوى مملكة اللوعةِ + من يُسكت هذا الهذيان!
مملكة اللوعة هي الأكثر إثارة، وتعد دلالة الممرّ إلى المنظور النصّي، وقد تمركز النصّ في هذه المنطقة، والممرّ الذي نقصده، هو العبور نحو استنتاجات تجربة (عبد الحق) فعدها الشاعر كلمة، وهي الكلمة القانونيّة في النصّ المكتوب. كلّ شيء يزول إلا اللوعة تبقى بقيمتها الحقيقـيّة.
نحن نسافر بلا بطاقات،
إلى مدن خارج الخارطة؛ 
فلماذا يسألنا المفتّش عن الزمان والمكان،
ويغرّمنا الثمن
                  ***
حبري أسود
فلا تطلبوا منّي أن أرسمَ قوسَ قزح!
                ***
الكلمات ليست بحاجةٍ إلى حرائق
لكي تشتعل.
من قصيدة: تأملات عبد الحق البغدادي – ص 29
هناك عدّة أنواع للسببيّة في المنظور النصّي، وهي ذات علاقة مع الفعل التحريضي، ويكون لدلالتها حركة مركزيّة من خلال امتداد المعاني؛ فالسبب التفاعلي يظهر عندما تكون هناك تغييرات معيّنة في الجملة الشعريّة، ومن هذه التغييرات مثلا؛ الاختلاف اللغوي والانزياح، حيث يكون التفاعل من خلال المعنى الأسلوبي، فيُثار المعنى الذي يتم تشييده للنقاش والجدال، وذلك عبر الأخذ والرد، الامتداد واللامحدود، فتشكّل دلالته دلالة حِجاجيّة.
نحن نسافر بلا بطاقات، + إلى مدن خارج الخارطة؛ + فلماذا يسألنا المفتّش عن الزمان والمكان، + 
ويغرّمنا الثمن
حبري أسود + فلا تطلبوا منّي أن أرسمَ قوسَ قزح!
الكلمات ليست بحاجةٍ إلى حرائق + لكي تشتعل.
إنّ تحريض المتلقي هو زرع المؤثرات على التتابع، إن كان بصيغته السببية أو الصور المحرّكة لعناصر الدهشة، ومن هنا نبني الجسر الواصل بين ضفتين، ضفة النصّ، وضفة المتلقي. (إنّ العبور من أ1 إلى أ2 يتمّ بطريقة اعتباطيّة. بل ينبغي أن يُنجز بواسطة قول يبرّر الصلة السبييّة التي توحّد بين أ1 و أ2. إنّ هذا القول يمثّل كوناً من الاعتقاد حول الطريقة التي تتحدّد بها الأفعال فيما بينها على مستوى التجربة أو معرفة العالم. – باتريك شارودو – الحجاج بين النظرية والأسلوب)(4).


التكوين النصّي
لكلّ نصّ رؤية تكوينيّة كأن يكون فعل المتخيّل، أو الفعل الواقعي واندماجه مع اللغة واختلافاتها، وذلك للابتعاد عن المباشرة، أو الانتماء إلى المعنى العجائبي وتأثيراته في تحريض المتلقي على التتابع والانشداد إلى النصّ، تعد هذه المكوّنات ذات أبعاد أستطيقيّة وهي تسعى إلى إيجاد مناطق خاصة بها في النصّ الشعري وتكويناته المبهجة. 
ينبغي أن تكون الكتابة في حالات التكوين النصّي؛ على أنّها مساحة لعملية خلق الصور الذهنية قبيل الكتابة، ويكون للوعي الكتابي الانسجام في الاستقرار الكتابي، وهو أعلى مشهديّة يصل إليها الشاعر عند التكوينات النصّية.
مسح الفرشاةَ.
لم يبق من الألوان ما يحمل همّ الأرض؛
أبقى اللوحة الخرساء
تبكي حزنها الدائم.
قل لي:
من يؤاسي الآن؛
فنّان بلا لونٍ،
أم الحزنُ الذي حوصر
           في صمت القماش؟!
من قصيدة: تأملات عبد الحق البغدادي – ص 29
يعتمد المشهد القولي على مضمون المعنى وتبقى الوحدات اللغوية كما هي، فالتغيير هو الذي يحدث، تغييراً في العلاقات، أمّا الدلالات فهي ضمن اللامحدود. ومن هنا يظهر المعنى الكلي للنصّ، والذي يعد أكثر ظهورا من المعاني الجزئية.
مسح الفرشاةَ. + لم يبق من الألوان ما يحمل همّ الأرض؛ + أبقى اللوحة الخرساء + تبكي حزنها الدائم.
قل لي: + من يؤاسي الآن؛ + فنّان بلا لونٍ، + أم الحزنُ الذي حوصر + في صمت القماش؟!
بين البنية السببيّة التي ساهمت بتأسيس الوحدات النصّية، وبين المشهد الكلّي للنصّ، نستطيع أن نقرأ اختلاف الدلالات، فالكلمة دلالة، وهي دالة على نفسها، والجملة دلالة، وهي مكوّنات امتداديّة لكلمات ساهمت في عملية التركيب، وبين البنية السياقية والتي تظهر من خلال المعنى، يكون للنصّ عدّة مشاهد جزئية وكلّية، فهي المؤسّسة الطبيعية للبنية النصّية كمنظور كلّي.
يعتمد الشاعر محمد سعيد الصكار على البنية القوليّة التي تتحوّل بحكم كتابتها إلى دلالة للمعنى، وخصوصاً أن الشاعر اعتمد الاستعارات والتشبيه الضمني ورمز إلى بعض الأشياء وذلك لجذب انتباه المتلقي.


في المعرفة النصّية
إنّ الربط اللغوي بين معرفة النصّ والمعرفة الدلاليّة تقودنا إلى مركزية العمل النصّي، وهذا يعني أنّنا سنكون في منطقة الأثر اللغوي (فلسفة اللغة)، والأثر الدلالي، وإطار المعنى وسبل الاعتناء بالتأويل، ولا أستطيع أن أطلق على هذه المناطق بمحدّدات النصّ، فعلم اللغة النصّي من العلوم الواسعة، خصوصاً عند توضيح الإمكانيات النصّية وعلاقتها المتاحة بالنظام اللغوي.
(إنّ التبادلات والتتابعات والتجاورات والإيقاعات التي تنتج عن اختيار معيّن لا توصف بالصرامة والوجوب، كما أنّ العدول عن أبنية إلى أبنية أخرى ذات دلالات معيّنة لا يعود إلى النظام، وإنما يعود إلى كفاءة المنتج وقدرته على تشكيل أبنية اللغة تشكيلاً إبداعياً(5).
قيل لعبد الحق:
كيف كانت ليلتك عند الوزير؟
قال: أوّلها قلق،
وأوسطها أرق،
وآخرها فرق!
قيل لعبد الحق:
بلغنا أنّ فلاناً قد مات.
أفتظنه مات موتة الله، أم قتلته الحكومة؟
قال: موتَة الله؛ إنّما بأمر الحكومة!
من قصيدة: ما وعته الذاكرة، من أخبار عبد الحق البغدادي – ص 41
من الممكن أن نستفيد من الدلالة الإيحائيّة والدلالة الإشارية في المنظور النصّي، حيث إنّ النصّ كمنظور كلي، تؤسّسه الكلمة الدالة ومن ثمّ السياق الدال على اللغة أوّلا وعلى المعنى والتأويل ثانياً، وفي الشعريّة عادة يكون للاختلاف اللغوي تجربة جديدة للتفكير، وكلّ اختلاف يمرّ بنا، تمرّ بنا تجربة الشاعر وقصديته النصّية، لذلك عندما يبدل الشاعر الأشياء، فإنّه يشير إلى تلك الأشياء الجديدة، لأنّها ستكون محلّ إشارة دلاليّة ومن الممكن أن تشفر العمل وتعمل على إنتاج معنى جديد.
قيل لعبد الحق: + كيف كانت ليلتك عند الوزير؟ + قال: أوّلها قلق، + وأوسطها أرق، + وآخرها فرق!
قيل لعبد الحق: + بلغنا أنّ فلاناً قد مات. + أفتظنه مات موتة الله، أم قتلته الحكومة؟ + قال: موتَة الله؛ إنّما بأمر الحكومة!
يحيل الشاعر الإنتاج الدلالي إلى نفي الحياة، فالمقطع الأوّل كان الوزير، وكانت الأسلوبيّة في المعنى، فالعلاقة التي تحدّث عنها الشاعر محمد سعيد الصكار، هي تلك العلاقة بين الرعية وبين الجهة العليا، وما صياغة الأسئلة إلا لتكوين أجوبة تلائم المعنى الأسلوبي للمعنى، ومن هنا فقد انطلق الشاعر وأنهى ذلك اللقاء بالموت، وفي الوقت نفسه جعل الموت كخط أخير، حيث أنّه استدرج المتلقي بين: القلق، والأرق والفراق، إذن هناك مقدّمات رسمها قبيل النهاية.
يقودنا الشاعر من الوزير إلى الحكومة، وفي الحالتين يُدخلنا في نهاية الإنسان لكي تستمرّ الحكومة. إنّ الشعريّة هي الجسد النصّي للقصيدة، لذلك مهما تكرّرت المعاني، فأسلوب الطرح يختلف بين معنى وآخر، ومن هنا أراد الشاعر أن نكون أمام مناطق من الرؤية النصّية. إنّ النصّ يبحث عن مناطق أستطيقيّة تجمّل العمل، ويبحث عن وجود وإقامة دائمة، لذلك يحمل المعنى قصديته لكي يؤسّس منطقة تأثيريّة تعمل على تحريض المتلقي..


المصادر:
1- نور الدين السد - الأسلوبية و تحليل الخطاب دراسة في النقد العربي الحديث  – ص 56 ، 57  
2 - د . مصطفى ناصف – اللغة والتصور والتواصل – مجلة عالم المعرفة، اللغة والتفسير والتواصل – ص 24.
3– د . عبد الحميد عبد الواحد – الكلمة في اللسانيات الحديثة– ص 17.
4– ترجمة: د. أحمد الودرني – ط1 لسنة 2009م، دار الكتاب الجديد المتحدة، بنغازي، ليبيا – ص 22.
5– د. سعيد حسن بحيري – نظرية النصّ من كتاب: علم لغة النصّ - ط1 لسنة 1997م، مكتبة لبنان ناشرون - ص 73.

علاء حمد -شاعر وناقد عراقي يقيم حاليا في الدانمارك