نحتفي ونعتز ونتشرف بكل مساهمة تصل الينا.
والاحتفاء بهذه المساهمات بالنسبة إلى مجلتنا يعني أننا ندرك جيدا الجهد المبذول في كل مقال او نص يردنا، ومدى جدية ورصانة وموضوعية كل الخطابات التي تصلنا. كما نعلم مدى التقدير العظيم الذي يكنه كتابُنا الى مجلتهم (الثقافة الجديدة). وندرك أهمية وعمق اختيارهم مجلتنا لنشر كتاباتهم المضيئة.
كذلك نتفهم المواقف الوطنية التي يحملها كل من يتوجه عبر مساهماته ورسائله ومناقشاته ورأيه الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، نظرا لما يحمله هذا الرأي من اهتمام وحرص على المستوى العالي لهذه المجلة التي يمتد عمرها الى (73) عاما من النضال الفكري والعلمي التقدمي.
إلا اننا نلتمس من كتابنا الافاضل الصبر علينا.. ذلك ان البريد الذي يردنا مزدحم، ونحن نعتز به كثيرا، غير ان الحيز المتاح لصفحات (أدب وفن) بالذات محدودة، ولا يمكن لنا تجاوزها، وذلك على وفق نظام ثابت نعتمده في تصميم المجلة وعدد صفحاتها.
الى جانب ذلك، نحرص على ان تكون صفحات (أدب وفن) منوعة، واحيانا نتجاوز على هذا التنوع الى ثقافات مجاورة.
من هنا ليس بوسعنا نشر اكثر من قصة أو قصتين أو نص أو نصين، وكذا الأبواب الأخرى ..
ولأننا نستقبل مساهمات ممتازة من كتّاب يقيمون خارج العراق الى جانب كتّاب عرب وأجانب، فضلا عن ترجمات وموضوعات الأخرى.. الى جانب كتابات شبابية مرموقة يحسن ان نأخذ بأياديها، وان نديم وجودها على صفحات مجلتنا، علما بأن مجلتنا تصدر كل شهرين.
كل هذه الاعتبارات نأمل ونلتمس ونرجو من قرائنا وكتابنا وكل المساهمين معنا مراعاتها والصبر علينا إن تأخر نشر ما يرسلونه الينا.. فليس في بالنا ولا حساباتنا إهمال كل ما يرد الينا، وانما نحن معنيون وحريصون على نشر كل كتابة خلاقة ورصينة، لذلك نأمل مراعاة ما اوردناه، مع وافر المحبة والاعتزاز.