كانون2/يناير 12
   
 
    يحتلُّ السَّردُ التسجيليُّ مكانةً أثيرةً في كتابةِ التاريخِ الأدبيِّ، وهو المفضَّلُ على السَّردِ التاريخيِّ لأسبابٍ كثيرةٍ. في مقدمتها أنَّ الزمانَ في السَّردِ التاريخيِّ يتوسطُ بين المعيشِ والكونيِّ في حين أنَّ الزمانّ في السرد التسجيلي تقويميٌّ، وفيه الحدثُ وقعَ فعليًا باليوم والشهر والسنة.
وليسَ الزمانُ التقويمي هو الزمانُ المروي أو المسرود الذي يحتاج فيه المؤرخون إلى التأمل والتفسير، بل هو زمانُ المواقيت Chronicle وحدده بول ريكور بثلاثِ سماتٍ أساسية: 1/حدث مؤسس يُتخذ بدءًا لحقبة جديدة، 2 / إحالة إلى المحور الذي يحدده هذا الحدث التأسيسي، 3/ شبكة من وحدات القياس تساعد في تحديد الحقبة مثل وحدة اليوم وهو بين شروق الشمس وغروبها، والشهر وهو محسوب بدورة الشمس أو القمر، والسنة مقاسة بالنسبة إلى السنة التي سبقتها أو تليها، والفصول الأربعة في تتابعها السنوي(1).
وإذا كان السَّردُ التاريخيُّ يوثق للأجيال القادمة على وفق إيقاعية حياتها البيولوجية وما تركته من أثرٍ في الحاضرِ المعيشِ والزمانِ الكونيِّ، فإنَّ السرد التسجيلي يوثق ديمومة حياة الأجيال الأدبية على وفق إيقاعية مسيرتها الفنية من ناحية التطوير في الأداء والانتماء إلى التيارات، وما شاكل ذلك. وما لهذا كله من أثرٍ في تعاقبِ الأجيال الأدبية بكل ما فيها من متعاصرينَ وأسلافٍ وأخلافٍ. ومن أجل تسجيل سردية الزمان التقويمي، يقترحُ بول ريكور أداتين هما: إعادة التصوير والإحالة. وعلى وفقهما يكونُ الماضي قد وقع ذات مرةٍ، وإن كان قد اختفى.
وكثيرة هي كتب تاريخ الأدب التي فيها يُوظف السرد التسجيلي، ولعل أكثر كاتب غربي كرّس إمكانياته النقدية لتدوين التاريخ الأدبي هو الأمريكي ادمون ولسون (1895- 1972) الذي اهتم بتتبع الزمان التقويمي في تسجيل تاريخ أدباء أوروبا وأمريكا، مستجمِعًا المعلومات والسير الشخصية، ومستدخِلًا فيها النصوص الشعرية والنثرية، مشكِّلا مادة سردية، يمنحها بأدواته النقدية صياغةً خاصةً وبمقاصدَ وتصوراتٍ تسجيليةٍ نقديةٍ معًا.
وعلى الرغم من انهماك ولسون بالسرد التسجيلي في كتابة التاريخ الأدبي، فإنه أيضا ناقدٌ من طرازٍ خاصٍ. وله كتب عدة منها (القوس والجرح) و (المفكرون الثلاثيون) و(صدمة الاعتراف) و(مذكرات بلدة هيكاتي) و (العشرينيات) و (رسائل في الأدب والسياسة) و(نافذة على روسيا) و( إلى محطة فنلندا) وغيرها كثير. وهو صاحب مقال ( من قتل روجيه اكرويد ) وفيه حلل رواية بهذا الاسم للروائية اغاثا كرستي. ولولسون رواية واحدة هي ( فكّرنا بديزي) وتحكي التاريخ الثقافي لحقبة نهاية القرن التاسع عشر. وأشهر كتبه ( قلعة اكسل Axel Castle) وفيه درس الأدب الإبداعي الذي ظهر بين الأعوام 1870-1930 وصدر بالإنجليزية عام 1931. وفيه أكد أن لكتابة تاريخ الأدب أهمية نقدية، يُرتجى منها رصدُ التطور الفني للأدباء اعتمادا على المتعينات النصية -على اختلاف أجناسها وأنواعها - والمتعينات السيرية المتمثلة بحياة الأديب الأسرية ومسيرته الثقافية. والتعامل مع تلك المتعينات بوصفها واقعا حصل في زمن ماض أولا، ومنتوجًا له شروطه الواقعية في الزمن الحاضر ثانيا، ومنظورا إليه مجازيا في الزمان الكلي ثالثا. وهذا المنظور هو بمثابة حكم أخلاقي تقديري على ما سيؤول إليه أدبُ الأديب مستقبلًا.
وبسبب ما تمتع به ادمون ولسون من روح نقدية في تسجيل التاريخ الأدبي، كان تعامله مع الزمان التقويمي تعاملًا تتابعيًا حينًا وتعاقبيًا حينًا آخر، مبينًا أننا "في محاولتنا كتابة تاريخ الأدب علينا أن نحذر من أن نعطي الانطباع بأن هذه الحركات والحركات المضادة تتعاقب بالضرورة على نحو منظم ومؤقت.. الذي يحدث هو بالطبع أن المجموعة الواحدة من الأساليب والأفكار لا تلغيها كليا المجموعة الجديدة، بل إنها بالعكس تبقى مزدهرة رغما عما استجد بعدها"(2).
وبهذا يكون السرد التسجيلي فعلا نقديا، ويكون تاريخ الأدب ممارسة من ممارسات النقد الأدبي حيث الكاتب ناقدٌ للأدب، يرتكنُ في ذلك إلى التقاويم أو المواقيت في صناعة سردية تسجيلية، فيها الزمانُ كليٌّ بعكس السرد التاريخي الذي هو في الأساس فعلٌ قصصي، ينطوي على حبكة مؤلفة من أحداث متسلسلة على وفق نظام سببي، فيه السارد يهتم بالزمان المعيش والزمان الكوني وبغيته بلوغ زمان ثالث هو "الزمان المروي"(3).
واتجه نقد ولسون في تسجيلاته السردية إلى زمان المواقيت المتعلقة بحياة الأديب من ناحية أسرته والوسط الثقافي الذي تعامل معه واتجاهه الفني ونتاجه الشعري أو النثري. وعادة ما يستشهد ولسون بهذا النتاج من أجل التدليل على مواطن تطور أساليب الأديب، وما انطوى عليه أدبه من ميزات فنية أو موضوعية.
والمنهج الذي اعتمده ولسون في هذا السياق وبه حققَ توازنًا ما بين زمان التقويم والزمان الكلي هو منهج التمثيل بحياة "اكسل" بطل الشاعر (فليبير دي ليل ادم) الذي كتب عام 1890 قصيدة نثر درامية طويلة، فيها (اكسل) شاب يتمتع بجمال وثراء، ويقيم في قلعة قديمة معزولة في أعماق الغابة السوداء. أوقف حياته على التخصص في فلسفة الكيمائيين الباطنية في ظل أجواء تشيع فيها الرومانسية وموسيقى فاغنر. وحدث أن وقع في حب فتاة تدعى سارة. وانطلاقا من فلسفته الباطنية قرر الانتحار وأقنع فتاته بذلك أيضا. وبالفعل تجرعا كأس السم وماتا وهما في نشوة(4).
اتخذ ولسون من سيرة "اكسل" معيارا، يماثل بها سيرة الأديب الذي توفرَ على الإمكانيات، وامتلك القدرات، فوضع نصه/سيرته ثم قرر أن يرحل "في كتابي هذا، صببتُ همي على الكتّاب الذين انتهجوا بوجه عام طريق اكسل"(5) وباعتماد هذا المنهج تكون دلالة السرد التسجيلي هي نقد تاريخ الأديب الذي فيه الحياة الشخصية رمزية حيث الزمان التقويمي ثابت ومحدد، أصيل أو أصلي يتجلى في الأخبار التي فيها يتطابق الحدث مع زمان وقوعه، سعيا إلى بلوغ حكم تقديري، يرشح الأديب لأن يكون ذا موقع في تاريخ الأدب أو لا يكون "اعتقد أنه قد دنا الوقت الذي سنرى فيه أن هؤلاء الكتّاب الذين كانت لهم السيادة في عالم الأدب في العقد الواقع بين 1920 و 1930 على استمرار إعجابنا بهم، لن يلعبوا دور الناجح والدليل لنا لمدة أطول؛ فعالم اكسل عالم الخيال الخاص المقيم في عزلة عن حياة المجتمع، قد استغل واستقصي فيما يبدو لأبعد ما يمكن في الوقت الحاضر"(6).
وفي هذا الحكم النقدي تأكيد لحقيقة أنَّ السَّردَ التسجيليَّ وهو يوثق حيوات الأدباء، فانه في الآن نفسه يُعيد تصوير نصوصهم. فإنْ كانت أصيلة، أحالت إلى تقاليد الأدب الرفيع. وإن لم تكن كذلك، احتضرت تحت ضغط القادم في المستقبل من فكر وأدب حقيقيين.
إنَّ هذا الرصد النقدي هو المطلب من وراء السرد التسجيلي لتاريخ الأدب؛ فالنقد فعل يقوم على العرض والتحليل والتفسير لما كان قد تحقق أدبيا وتمت أرشفته تاريخيا. وما بين التحقق والأرشفة يغدو تاريخ الأدب فعلا تسجيليا، غايته رصد النصوص من خلال أصحابها أو بالعكس رصد أصحابها من خلال نصوصهم. وهذه هي شعرية التسجيل التي فيها المؤلف يُستبقى بنصه والنص يستدعى من خلال مؤلفه ضمن سلسلة، كلُ ما فيها حصل فعلا في الماضي الذي يتم استذكاره في الحاضر أي في اللحظة التي يُسجل فيها زمانه التقويمي، فيغدو الماضي مساويا للحاضر. وما بين استجماع الماضي بالحاضر، يكون التنبؤ بمستقبل ذاك المؤلف ممكنا.
وبهذا يستكمل الزمان التقويمي حلقة، فيها الزمان الفيزيقي والنفسي موجودان كأرضية لزمان كلي تتحدد فيه قيمة الجيل الأدبي بنتاجات أفراده وعلاقاتهم وصراعاتهم. والجيل الذي اعتنى ادمون ولسون بسرد زمانه التقويمي، اشتمل على شخصيات أدبية مهمة أثَّرت في الزمان الكلي. وهو ما جسَّده ولسون في كتاب آخر أقل شهرة من كتاب (قلعة اكسل) هو كتاب "شواطئ النور: تاريخ أدبي لعشرينات وثلاثينات القرن العشرين"(7). وصدر في طبعته الأولى عام 1952 بأكثر من ثمانمائة صفحة، وفيه طبَّق ولسون منهجه التمثيلي، وقدَّم سردا تسجيليا لأكثر من أربعين شاعرا وساردا غربيا، منهم مثلا فيتزجيرالد وبايرون وشيروود أندرسون ويوجين أونيل وإرنست همنغواي وفيرجينيا وولف وت. س. إليوت ودوس باسوس. وبعض من هؤلاء الأدباء، كان ولسون قد تناولهم في كتابه (قلعة اكسل).
واستند في تمثيل كل شخصية أدبية إلى وثائقَ محفوظةٍ في الأرشيف الذي هو عبارة عن سجلاتٍ مرتبةٍ على وفق نظام عام مؤسساتي أو خاص شخصي. هذا أولا واستند ثانيا إلى فكرة إعادة تصوير هذه الوثائق والإحالة إليها من خلال تحليلها تحليلا نقديا ثم استجماع حكم تقديري نهائي يتعلق بتلك الشخصية الأدبية ثالثا.
ولقد أكد ولسون أن هذا الكتاب – وهو غير مترجم إلى العربية على حدِّ علمنا - سجلٌ أدبيٌّ للكتب والأفكار والحركات والحياة الأدبية لحقبة كانت حيوية أكثر من الحقبة المظلمة التي تلتها وهي حقبة الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن هذا الكتاب كان مقررا له أن يكون استكمالا لكتاب آخر هو (الكلاسيكيات والإشهارات التجارية: سجل أدبي لأربعينيات القرن العشرين) غير أن ولسون وجده يقتصر على مجرد مقالات ومراجعات حسب، في حين أن كتاب (شواطئ النور) اشتمل على حوارات ومقالات قصيرة ورسائل شخصية. وأضاف إليها أيضا بعض النصوص غير المدونة، والتي هي جزء من التاريخ الشفاهي لثقافة العصر "حيث كانت العقول والخيالات تستكشف في جميع الاتجاهات. لقد قمت بكبح أفظع انحرافاتي، وراجعت بدقة تقريبًا كل شيء، أحيانًا بتقليم وتخفيف ما كتبته في الأصل، وأحيانًا بتوسيع المحتوى بمادة من ملاحظاتي القديمة. في بعض المقالات التي كُتبت بشكل سريع، وجدت من الرضا أن أضعها في شكل أفضل، حتى بعد مرور عشرين أو ثلاثين عامًا. في هذا المجلد، لم أرتب القطع بترتيب زمني صارم، بل جمعتها أحيانًا بطريقة تجمع بين مقاطع تدور حول موضوع واحد أو تظهر جانبًا معينًا من الحقبة"(8).
وبلغ عددُ الوثائق التي اعتمدها ولسون تسعًا وسبعين، منها سبعٌ وثلاثون وثيقةً، تظهر لأول مرة في كتابه (شواطئ النور) وتختص بسيرة كرستيان جاوس وفيتزجيرالد وبايرون وشيروود اندرسون وغيرهم.
ولقد حددّ ولسون ثلاث نقاط سينطلق منها في تسجيل سردية كل شخصية من شخصيات حقبة العشرينات والثلاثينيات. وأولاها شخصية كرستيان جاوس وهو شاعر وناقد أمريكي، وصفه ولسون بمعلم الأدب (Christian Gauss as a Teacher of Literature ) وكالاتي:
أولا: الحدث المؤسس الذي به تبدأ هذه الحقبة، والمتمثل بوفاة كرستيان جاوس وبزمان تقويمي محدد بـ 1 نوفمبر 1951.
ثانيا: الإحالة إلى المحور الذي حدده هذا الحدث التأسيسي، وهو كتابة سرد تسجيلي لحياة جاوس وأدبه " عندما توفي كريستيان جاوس، طلبت مني مجلة خريجي برينستون أن أكتب شيئًا تكريميًا لمجموعة من المذكرات التي كانت ستنشر في عدد 7 ديسمبر. أرسلت للمحرر، الذي كان يريد عمودًا، جزءًا فقط مما كتبته استجابة لهذا الطلب، وتم تقليله كثيرًا قبل أن يُنشر".
ثالثا: تحديد وحدات قياس الأسلوب من أجل معرفة مواطن التطوير الأدبي وهي:
1- اللغة الأدبية "وُلد من أبوين ألمانيين في ميشيغان، وكانت اللغة الألمانية لغته الأصل. قضى في شبابه وقتًا طويلًا في فرنسا. وكان يتحدث الألمانية بشكل صحيح وبارع؛ لكن الفرنسية والإيطالية والإنجليزية، على الأقل، كان يتكلم بها ببطء ووضوح، مع نطق متعمد، ولم يكن يدمج الكلمات، كما لو أنها ليست من لغته الأم".
2 - الدور الثقافي الذي أداه موظفا في "منزل جوزيف هنري الأصفر والأبيض الذي بُني عام 1837" وهذا ما جعله على تماس مع الزوار يناقشهم في موضوعات أدبية أو تاريخية أو جامعية.
3 - المستوى العالمي الذي بلغه من جراء دقته ولطف نبرته "ما يخلق نوعًا من المحايدة في الجملة التي ينطقها وكأن كل شيء في العالم قابل للذوبان فيه. لم أعرَف أبدًا شخصًا مثله في أي مجتمع أكاديمي".
وانتقل ولسون إلى تناول سيرة أديبٍ أكثر شهرة من جاوس، هو سكوت فيتزجيرالد(9) وسجَّلَ تفاصيل حياتية غاية في الدقة من قبيل ما نقله عن شخص، وصفه بالمشهور، أنه شبّه طريقة تفكير فيتزجيرالد بامرأة مسنّة غبية، ترك لها شخص ما ماسة؛ فهي فخورة جدًا بها وتعرضها للجميع عند مرورهم، ولكن الجميع كان مستغربا كيف لامرأة مسنّة جاهلة أن تمتلك جوهرة ثمينة كهذه؛ وهي لا تظهر أية تصرفات مناسبة سوى تعليقات تدلي بها عن الماسة.
ورفض ولسون هذا التشبيه، وعلل رفضه بالآتي "لم يكن الشخص الذي اخترع هذا التشبيه يعرف سكوت فيتزجيرالد جيدًا، وأعتقد أنه ربما شاهده فقط في أوقات أكثر ترددًا أو بدون إلهام. ويجب على القارئ ألا يظن أن هناك حقيقة حرفية في هذه الصورة. فسكوت فيتزجيرالد، في الواقع، ليس امرأة مسنّة، بل هو رجل شاب وسيم جدًا، وليس غبيًا على الإطلاق، بل على العكس، هو ذكي بشكل يبعث على الإعجاب. ومع ذلك، هناك حقيقة رمزية في الوصف المقتبس أعلاه: ذلك أن فيتزجيرالد قد تُركت معه جوهرة، لم يعرف تمامًا ماذا يفعل بها".
وهذا يعني أنَّه مثلما ينبغي على الناقد الأدبي التحلي بالموضوعية، فكذلك الحال مع السارد التسجيلي الذي يدون سجلات الشخصيات الأدبية ويحلل نصوصها الشعرية والسردية، معتمدا على الوثيقة في الإحالة وإعادة التصوير ومن ثم الحكم التقديري.
وتتعددُ الوثائق التي أحالَ إليها ولسون، متبعًا في ذلك كله المنهج التمثيلي. ومن مجموع سردياته التسجيلية للشخصيات الأدبية، قدَّم نقدا أدبيا لتاريخ جيل بكامله. وكان من تأثيرات مشروعه في كتابة التاريخ الأدبي، أن أُنشئت بعد وفاته بعشر سنوات سلسلة المكتبة الأمريكية للأعمال الوطنية الكلاسيكية.
 
الإحالات:
  1. ينظر: الزمان والسرد، الجزء الثالث الزمان المروي، بول ريكور، ترجمة سعيد الغانمي ( ليبيا: دار الكتاب المتحدة، ط1 ، 2006) ، ص 157 .
  2. قلعة اكسل، ادمون ولسون، ترجمة جبرا إبراهيم جبرا ( بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط 3 ، 1982 ) ص 16.
  3. ينظر: الزمان والسرد، الجزء الثالث، ص 149.
  4. ينظر: المصدر السابق، ص 205.
  5. المصدر السابق، ص 221 .
  6. المصدر السابق، ص 224 .
  7. Wilson، Edmund، The Shores of Light : A Literary Chronicle of the Twenties and Thirties، seventh printing، Farrar Straus Giroux، New York،
  8. Wilson، Edmund، p x.
  9. ( Scott Fitzgerald 1896- 1940) أعظم كتاب الولايات المتحدة في القرن العشرين ، أشهر أعماله رواية غاتسبي العظيم. وهي ليس ادوارد فيتزجيرالد البريطاني، مترجم رباعيات الخيام إلى اللغة الإنجليزية عام 1859.